RIYADH, SAUDI ARABIA, January 28, 2026 /EINPresswire.com/ — اختُتمت أمس في العاصمة الرياض أعمال النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل، بمشاركة واسعة من صناع السياسات والوزراء وممثلي المنظمات الدولية وقادة الأعمال والخبراء من مختلف دول العالم، في إطار تعزيز الحوار الدولي حول إصلاحات أسواق العمل، ومرونة القوى العاملة، وتحقيق النمو الشامل.
وانعقد المؤتمر تحت شعار “نصيغ المستقبل”، بمشاركة 40 وزيراً للعمل، إلى جانب قيادات من المنظمات الدولية والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني. وشهد المؤتمر أكثر من 50 جلسة رفيعة المستوى، بمشاركة ما يزيد على 200 متحدث، وحضور تجاوز 10,000 مشارك من داخل المملكة وخارجها.
وشكّل الاجتماع الوزاري إحدى المحطات الرئيسة في المؤتمر، حيث جمع وزراء العمل في جلسة مغلقة ركزت على تحويل التوجهات والسياسات إلى نتائج عملية قابلة للتنفيذ. وأكدت النقاشات أهمية التنسيق الدولي في مواجهة التحديات المشتركة لأسواق العمل، ومواءمة أولويات الإصلاح بين مختلف الدول.
كما تضمن المؤتمر منصات عملية داعمة للتنفيذ، من بينها أكاديمية سوق العمل العالمي، وجلسات عمل متخصصة في السياسات، ومنصات تعاونية هدفت إلى تعزيز بناء القدرات وتبادل المعرفة بين الدول المشاركة.
وشهد المؤتمر مشاركة جيلبرت ف. هونغبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، في عدد من النقاشات المتعلقة بإصلاح أسواق العمل عالمياً وتحولات القوى العاملة. وأشار هونغبو، في تصريحات على هامش المؤتمر، إلى أن المملكة العربية السعودية نفذت حزمة واسعة من إصلاحات سوق العمل استجابة للتحديات المعقدة التي تواجه القوى العاملة، لافتاً إلى المبادرات التي أُطلقت في إطار رؤية السعودية 2030 لتعزيز حوكمة سوق العمل، وتوسيع المشاركة، وتحسين مخرجات التوظيف.
وأوضح هونغبو أن مؤتمر سوق العمل العالمي تطور، على مدار ثلاث دورات، ليصبح منصة دولية تجمع صناع السياسات وأصحاب العمل وممثلي العمال والأكاديميين والمؤسسات الدولية، لتبادل الرؤى المبنية على الأدلة حول قضايا أسواق العمل. كما شدد على أهمية النقاشات المتعلقة بتنمية المهارات، والتغيرات التكنولوجية، وخلق فرص العمل، وأنظمة الحماية الاجتماعية في بناء أسواق عمل جاهزة للمستقبل.
وأشار هونغبو إلى أن تجربة المملكة العربية السعودية أصبحت تحظى باهتمام متزايد في النقاشات الدولية المتعلقة بإصلاح أسواق العمل، موضحاً أن حجم وسرعة التحولات التي تشهدها المملكة يقدمان نماذج عملية للدول الساعية إلى تحديث أنظمتها في هذا المجال، مع تحقيق توازن فعّال بين دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز الشمول، وضمان حماية حقوق العاملين.
كما أشار إلى التقدم المحرز في توسيع مشاركة القوى العاملة، بما في ذلك ارتفاع نسبة مشاركة المرأة، إلى جانب الجهود المبذولة لتعزيز السلامة والصحة المهنية، وتطوير مؤسسات سوق العمل، وآليات الامتثال والتنفيذ. وبيّن أن تحسين أنظمة تفتيش العمل، وآليات تسوية النزاعات، وأطر حماية الأجور، يسهم في تعزيز وضوح علاقات العمل ورفع مستويات الالتزام.
واختُتم المؤتمر بالتأكيد على استمرار التعاون بين المملكة العربية السعودية وشركائها الدوليين، بما في ذلك المنظمات الدولية، لمواصلة دعم معايير العمل اللائق، وتعزيز تنقل العمالة، والسلامة والصحة المهنية، وإصلاح أسواق العمل على نحو شامل ومستدام.
GLMC Media Team
Global Labor Market Conference
email us here
Legal Disclaimer:
EIN Presswire provides this news content “as is” without warranty of any kind. We do not accept any responsibility or liability
for the accuracy, content, images, videos, licenses, completeness, legality, or reliability of the information contained in this
article. If you have any complaints or copyright issues related to this article, kindly contact the author above.
![]()
































